17‏/01‏/2015

بحيرة الاك ورقة تعريفية عن المنطقة


تامورت ألاك التابعة لبلدية أغشوركيت، تغطي مساحة البحيرة أكثر من 400كلم²
تنساب مياهها الطينية في هدوء لا يعكره سوى أشجار الأيك الضخمة التي تنتصب في عمق المياه تاركة سطح المياه لذوائب النباتات والطحالب الخضراء.
ولذا تعد البحيرة أكبر مخزون للنباتات وحشائش السفانا بعد انقضاء موسم الامطار وحلول فصل الصيف عندها تكون طوق النجاة الوحيد أمام منمي المنطقة

ورغم ضعف الاستفادة من المقومات الزراعية للبحيرة إلا أن السكان يتحدثون عن زراعة موسمية محدودة للحبوب على ضفاف البحيرة خاصة الذرة والفاصوليا والدخن، كما يباشر السكان حفر آبار جوفية سطحية في محيط البحيرة طلبا للماء الصافي.

 لكن هذه الآبار تتحول في موسم الأمطار إلى مصائد للموت لا ينجو من وقع في حبائلها من إنسان أو حيوان البحيرة الرمز.

لا أحد ينكر أهمية البحيرة وضرورات الارتقاء بجهود استغلالها سواء في المجال الزراعي او الرعوي أو السياحي لكن شعورا بصعوبة مطالب من هذا القبيل سرعان من تصدمك في وجوه السكان حيث لا تزال العقليات التقليدية في ملكية الأرض هي المسيطرة وبالتالي لا أحد يريد أن يوقظ الفتنة النائمة من مهجعها 
.
كما أن انتشار بعض الأشجار المعمرة كالقتاد والعشر في محيط البحيرة جعلها وجهة السكان للاحتطاب رغم الآثار السلبية لذلك على المحيط البيئي كما أن نوعيات من الأشجار المثمرة كأشجار النبق "وتلك المعروفة محليا بالتيدوم لم يعد لها وجود في المنطقة مطالبا السلطات بالإسهام في استغلال المقومات التنموية للبحيرة بما في ذلك التعريف بها كمرفق سياحي وإشهار الطرق الموصلة إليها.. 

أما منمو المنطقة فيؤكدون على حماية المراعي الخصبة المنبسطة في أرجاء البحيرة ليس فقط من الحرائق من خلال شق المتاريس بل أيضا من الانتجاع الجائر الذي تمثله في نظرهم حملات تقطيع الأخشاب للحصول على الفحم أو تلويث الوسط البيئي للبحيرة من طرف المصطافين والمخيمين الذين يتركون وراءهم أكواما من النفايات والعلب الفارغة وأكياس البلاستيك بل وأحيانا نيران مواقدهم التي تهدد بنشوب الحرائق وبالتالي القضاء على مساحات رعوية واعدة
نقلا عن مجموعة شاب أغشوركيت على الفيس بوك
 

هناك 3 تعليقات: