12‏/03‏/2017

نجاحات موريتانيا في الحفاظ على بيئتها

لقد عملت الحكومة الموريتانية خلال السنوات القليلة الماضية على معالجة التغيرات المناخية في البلاد والحد من تأثيرها في البلد.


وتم في هذا المجال تنفيذ سياسات بيئية كانت، شملت مختلف المجالات والمستويات ذات الصلة بالبيئة، بما فيها مسار انتقالها الطاقوي حيث تمت تغطية 70 في المائة من معظم الاحتياجات الطاقوية الوطنية بالطاقة النظيفة، وهو ما يضع موريتانيا في هذا المجال في مقدمة البلدان الرائدة في شبه منطقة غرب افريقيا.

وفي هذا المجال أصبح قطاع البيئة بفضل تلك السياسات، يتمتع بإطار استراتيجي ومؤسسي وقانوني غني ومتكامل، يعتبر، الآن من بين الأكثر تطورا في المنطقة، وفق مقتضيات اتفاقيات متعددة الإطراف تم إقرارها في الدستور الموريتاني، وتجسيدها في استراتيجيات مندمجة ومخططات عملية، ستغطي، شيئا فشيئا، مؤسسات القطاع العمومي وشبه العمومي والقطاع الخاص.

وتجسيدا لهذه السياسات أيضا أضحت موريتانيا عضوا نشطا في مختلف الاتفاقيات الدولية في مجال البيئة وخاصة الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ والمواثيق المتعلقة به ، بما فيها اتفاق باريس ، اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، ومختلف ابروتوكولاتها، واتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر والاتفاقية المتعلقة بالملوثات العضوية المقاومة واتفاقية بال حول مراقبة الحركات العابرة للحدود للنفايات الخطيرة ، والقضاء عليها ، واتفاقية فيينا حول حماية طبقة الاوزون، وابروتوكولاتها الإضافية ...الخ.


وعلى المستوى الإفريقي ترتبط موريتانيا مع نظرائها بعديد اتفاقات التعاون الإقليمي وشبه الإقليمي ، وعلى الخصوص في إطار الوكالة الإفريقية للسور الأخضر الكبير الذي يرأس رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، رؤساء دولها وحكوماتها.

واستضافت موريتانيا خلال سلسلة من الأنشطة المتعلقة بهذا المجال، كان آخرها احتضان العاصمة نواكشوط لليوم في الإفريقي للبيئة 2017.


لكن المعركة من اجل البيئة يجب أن تكون جماعية عابرة للحدود، خاصة أن العوامل التي تؤدي إلى الاختلالات البيئية وما يلازمها من نتائج، هي عوامل كونية وتتطلب جهودا يتم التشاور والتنسيق في شانها، ليس على المستوى الافريقي فحسب، وانما على الصعيد العالمي .

هناك تعليقان (2):